تدوين على هوامش تعبير وقصيدة – مفتاح الشاعري – ليبيا

تدوين على هوامش تعبير وقصيدة ..

قلنا في وقفات ماضية بأيمان متلقى متذوق ان الكلمة حكاية روح.. والحرف زفرة أنعتاق والنص انسكاب لكوامن نفس وان النص لا يكون فى رسالته ولا موضعه حين لا يغلح ولا يستقم متنه كونه قاصرا هن الوصول الى حيث الاحاسيس

لذلك لن نكرر انفسنا حين نتخير الكتابة التى تحمل صفة التطور والاستمرار والغنى بالرسالة الادبية التى ولد لاجلها بحقيقة ان كلها ستكون حركة ترويح على نفس فى حبورها وتجسيد لنوائبها وعليه نؤسس للقول ان تفاعل الاشياء فى سلامة الاداة ووضوح الهدف

و نعايش واقع التحرك لمفهوم حقيقى للنص المنتقى والذى جاء بسردية تعبير ية وقد حفل بنقاط الانتقاء و الالتقاء اتخذ ” بلا عنوان ” عنوانا” للاديبة الشاعرة عائشة أحمد بازامة _

[ غائب موجود أكاد لا أراك لكنك تسللت عبر فتحة الزمن الغائرة في نفسي ، رفيقي الوحيد لا ترافقني أنا مسافرة إلى أبد الظروف تكسر ظهر ودياني نتؤات الأيام تعترض فرحي ، الزخم يتلفني يلتهم شطيرة عشقي يناولني لقيمات النشوة على صحراء منفاي شريانًا عميقًا في قلبي المضيء بزهور وجهك المشرق سِفرًا روحيًا . بلا عنوان حبيسة النسيان أنا في محرابك الدافيء ، أملًا يرويني نهر اقمارك يجذبني سهر أسحارك ينقشني على جبين الليل فجرك البازغ يمنحني روح شمسك الملتهبة أمنحك ضوئي مدني دروربي تفاحي وزيتوني أكرهك منتهى الحب أهجوك منتهى العشق أغزل ألحاني قميص ورد ، عطر خبز ، رائحة كرز ، بالونة طفل يبكي الفقد ، أكمم أفواه حروفي وألجم كلماتي المحترقة على صفائح ألواح الموتى أزورهم ظمآنة لسحابة تمد يدها للعناق لكن البلل يخذلني جفافه الأمل يجثو على ركبتيه يستجديك وإياي لنسافر عبر ردهات الأبد ]

وحين زمن الشعر فستكون الشاعرة عائشة أحمد بازامة ايضا حاصرة: عبر” مناجاة ؛ :-.

يا قلمي المعتق

لم يعد لقداسة بياض الورق مكان

لم يعد الحرف ينسج بحسبان

تزاحمنا الفوضى

السلطة

الشبهات أنصاف الأنصاف

ثقافة اللاإنصاف

الدبابير والمسامير

خديجات خدجاء الحرف .

المهرولون نحو التيه حفاة

حتى أننا نتلمس كلماتنا

نحضنها تارة

ننشرها عصافير مغردة تارة

فوضى الحواس تحاصرنا

ملاذنا لم يعد آمنًا

هذا قدرنا لأننا نعشق الحرف

وسط هذا الهدير .

العاشق قد ينتهي مجنونًا

يقتفي أثره

يجوب فيافي حرف طائش انطلق

فافترس ضحية عشق كليم الصمت

راود كلماته حضن دفئها

تاه احساسه مكبلًا بأغلال الهمس المهيب

يطارد المغيب

يتوسد آهاته ليال قمرية الميلاد

يعاقر شهوة الأقمار

للظلال

الا ترون ان هذا البناء قد ضج بحياة محب عارك اليأس باحتجاج باطنه نوع من استحداء كريم لمواقيت ارهاصات قلقة لكنه قى دوام وتتابع خطى وان تعثرت ..

نرى ترجمة وصفية لذاتية مترفعة لكنها غير صامته صاخبة رغم جريان مغانيها لهذا صارا للشاعرة اوقات

تتعاطى ساعات االقصيدة برسالة انسان لا يتصنع القصيدة لكنه يصنعها واستعير قولنا فى موقف ولون وزمن هذه القصيدة لنصنع اطار لشاعرة شدت بموزون ودفعت بقصيدة تحاكينا .. وقلب مرهف سكن [ ايكة ربيع يتحرق شوقا لمهاجر .و قلب ينشد امل و ناظم مرهف فى بحث ازلي عن دفء .. وقلم اصيل رغن عدم بيعه قصيدة مشاعر وذكرى لغزل مهجورة وريح مثخنة بما تيسر

واخيرا الشاعرة كانت وستظل حكاية روح لمغامر فى ممالك الالجدية لم يسترح واظنه لن يفعل.

مفتاح الشاعري – ليبيا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s