قصتي مع الشعر وكتابته – يوسف الشريف – ليبيا

قصتي مع الشعر وكتابته.

أحببتُ الشعرَ ومنطقَهُ…..ونظمتُ بديع الأوزانِ

وأخذتُ لإليا والشابي…..نصيينِ كدُرٍّ وجمانِ

في رقةِ سبكٍ قد ظهرا….وتلائُمِ لفظٍ ومعانِ

أخذتني لغةٌ فطفقتُ…..أشدو بقصيدٍ رنَّانِ

ولكم أبصرتُ مُعَلَّقةً…..في منطقِ حسنٍ أبكاني

والشعرُ كلامٌ مُنتخبٌ…لايُشبهُ قولَ الإنسانِ

وقعٌ ورويٌّ مُنتظمٌ…..وقوافِي مثلُ التيجانِ

وخيالٌ حُرٌّ مُنطلقٌ….يلهو في كلِّ الأكوانِ

كم صاغَ الشعرَ لنا علمٌ….أُستاذُ الشعرِ بأزماني

أعني أحفافَ مدرسنا…..أهلٌ لجميلِ العرفانِ

أقر أنا الشعرَ على. نغمٍ…..وأُخذتُ بحسنِ التبيانِ

وعرفتُ الوزنَ وقافيةً….وخبرتُ جمالَ الأوزانِ

ونظمتُ الشطرَ وشطرينِ…..وبدأتُ النظمَ ببيتانِ

وكتبتُ لسبعةِ أبياتٍ….وظللتُ أُجرِّبُ وأعاني

وأخذتُ الكاملَ مُبتدئاً…..والرجزُ الأعلى هو الثاني

ودنوتُ من الرجزِ قليلاً…..وعليهِ نظمتُ بإحسانِ

والوافرُ قد صغتُ عليهِ……بحرٌ ذونغمٍ مُتداني

وعلى المتقاربِ أنشئتُ…..ما يحلو من دُرٍّ بياني

فالشعرُ حياتي بهِ أحيا…. إنْ كانَ رقيقاً أبكاني

كم يدعو الشعرُ إلى خلقٍ……ورقيقِ الطبعِ وعرفانِ

كم هذَّبَ في الناسِ خلالاً.. .. كم أسبلَ دمعَ الأجفانِ

ورأيتُ رؤوساً قد خضعتْ…..من وقعِ عجيبِ الأوزانِ

إنْ لامسَ جرحاً في أحدٍ….يبقَ مذهولَ الوجدانِ

فاقرأ ما شئتَ ولاتعجلْ…..قفْ وافهم وامضِ بتوانِ

وانهجْ ما نهجوا مُتَّبعاً…..تظفرْ بسحابِ الرضوانِ

#بقلمي✍……يوسف الشريف – ليبيا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s