وَتَأْخُذُنَا الْحَيَاةُ – محمود راشد – ليبيا

وَتَأْخُذُنَا الْحَيَاةُ إِلَى مَعَانِي

سُرُور قَدْ تَكُونُ وَقَدْ نُعَانِي

وَقَدْ يَغْفُو بَيَاضُ اْلأَمَلِ فِينَا

وَقَدْ نَشْتَاقُ ذَرَّاتِ اْلحَنَانِ

وَكَمْ مِنْ غَائِبِِ زَادَ اْلأَنِينَ

وَطَالَ لِبُعْدِهِ قَدْرُ الثَّوَاِني

وَخَلَّفَ هَجْرُ اْلخِلِّ ضَيْنَا

وَصِرْنَا مَعْلَماََ لِلإِمْتِهَانِ

وَقَدْ تَصْفُو وَقَدْ تَغْدُو يَقِينَا

وَشَيْئاََ جَيِّداََ يَحْوِي أَمَانِي

وَلَكِنْ فَجْأَةََ قَدْ تَعْتَرِينَا

عَوَاصِفُ حِيرَةِِ مِنْ غَيْرِ آَنِ

تُصَعِّبُ فَهْمَنَا نُمْسِى “عَجِيناَ”

وَنُسْبَكُ بِالظرُوفِ وَبِالزَّمَانِ

وَمَا زَادَ المَغَبَّةَ زَادَ شَيْنَا

رَحِيلُ الصَّحْبِ أَهْلِي وَخِلَّانِ

وَنَبْقَى فِي الحَيَاةِ كَمَا رَبِينَا

سِوَى مَنْ قَرَّ تَبْدِيلَ الإِيمَانِ

بِأَنْ يَمْضِى ِلدَرْبِ الشَّرِّ حِينَا

وَدَرْبِ الفِسْقِ مِنْ بَعْضِ العَوَانِ

يَعِيشُ بِلَذَّةِ الإِفْسَادِ “دِينَا”

وَيَنْسَى “جَوْهَرُ الإِنْسَانِ” فَانِي

فَيَا رَبِّي عِبَادَكَ “مَا أهْتَدَيْنَا”

وَأَغْلَبُنَا نُصَارِعُ فِي هَوَانِ

فَأَنْعِمْ نِعْمَةَ الصَّبْرِ اجْتَبِينَا

وَمُنَّ هِدَايَة ََوَعُلُوَّ شَأْنِي

وَمُنَّ هِدَايَةََ وَ عُلُوَّ شَأْنِ

محمود راشد – ليبيا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s