شيءٌ كالشهيق – مصطفى جمعة – ليبيا

((أشعر بسخافة الأمر ..وإنني لوقلته لكِ لن يكون إلا زفرةً أونفثةً من دخان..))

لكنهُ شيءٌ كالشهيق

والرئتان فارغتان .

ولن يغني عنى شيئاً

قولُ أحتاجكِ

ولكنى أريد ان أصرخ الماً..

أريد أن أحرق حلماً

حلماً أوجعنى

وليلاً أحرقني ..

وأن أتفجّر في وجهكِ كالبركان ..

أحتاجكِ.. وأمضي..

لن أخبركِ شيئاً

عن قسوة اللهب البطىء

والرغبة العمياء

ولا عن أمواج الليل الصامت

تأتي شوهاء

كرهبة الضباب

تقتحم الأبواب

ولا عن أشباح تشتعلُ

وهي تحتضنُ النّون

ولا عن نسغٍ محتقنٍ مجنون

والقرارُ مكين

والقمرُ حزين

ولا عن الوجع الغريب

والزّهر المسجور

وفحيح الهمس القادم من صوب الفجر

يتردّد في أنحاء الحلم المكسور..

والشيء المكنون

القابعُ في ديجور النور

والظل المغدور ..

وأفكار كخيالات الأموات..

لن أتسكع تحت نوافذك

كعاشق ليلٍ مقرور

يحتضن الجدران ..

يقتله الصوت الخافتُ

وتبعثهُ النّزوةُ

من قبرِ الأحزان.

#مصطفى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s