ﻣﻦ ﺃﻣِﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺃﺳﺂﺀ ﺍﻷﺩﺏ – رشيد راجعي – الجزائر

ﻣﻦ ﺃﻣِﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺃﺳﺂﺀ ﺍﻷﺩﺏ

في خضم هذا الحراك الشعبي وتمسكه بضرورة رحيل كل وجوه السلطة ويقابله عناد من طرف السلطة وتمسكها بضرورة الإستمرارية في حين لم تجد المعارضة موطأ قدم بعد سواء عند السلطة أو عند الشعب إستذكرت هذه القصة عن الحمار – ﺃﻛﺮﻣﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ –

ﺩﺧﻞ حمار ﺇﻟﻰ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ، ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ، ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺟﻨﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ، ﻳﺄﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺬ ﻭﻃﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺸﺐ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺳﻴﻢ ﻭﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ،ﺛﻢ ﺇﺫﺍ ﻋﻄﺶ ﺷﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻟﻨﻌﺎﺱ ﺍﺳﺘﺮﺍﺡ ﺗﺤﺖ ﻇﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ …

ﻭﻛﻤﺎ ﻧﻘﻮﻝ ‏( ﻓَﻠﻬﺎ ‏) ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ، ﻭﻇﻞ ﺟﺎﻟﺴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ، ﻭﻛﻴﻒ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺟﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ..

ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺩﺧﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺰﺭﻋﺘﻪ ، ﻭﺗﻔﺎﺟﺄ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺮﺡ ﻭﻳﻤﺮﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺣﺴﻴﺐ ﻭﻻ ﺭﻗﻴﺐ ، ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﻟﻘﺪ ﻟَﻌِﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺛﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ .. ﺃﺑِﻬﺬﻩ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ؟ ﺃﻧﺎ ﺃﺯﺭﻉ ﻭﺃﺳﻘﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ، ﻟﻴُﻔﺴﺪ ﻣﺎ ﺯﺭﻋﺘﻪ ؟؟

ﺫﻫﺐ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ، ﻳُﺮﻳﺪ ﺇﺧﺮﺍﺟﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻻ ﻳُﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ، ﺗﻌﺐ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳَﺨﺮﺝ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻻ ﻳﺄﺑﻪ ﻟﻠﺮﺟﻞ ، ﻓﻬﻮ ﻣﺸﻐﻮﻝٌ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺎﻣﻪ ..

ﺍﺳﺘﺎﺀ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻌﻞ ﺃﺣﺪﺍً ، ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﺼﻴﺒﺘﻪ ، ﺍﺗﺠﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﺭﻩ ﻭﺣﻜﻰ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ، ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﻣﻌﻚ ، ﻟﻌﻠﻲ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃُﺧﺮﺟﻪ .. ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ .. ﻫﻴﺎ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ، ﻟﻘﺪ ﺃﻟﺤﻘﺖ ﺍﻷﺫﻯ ﺑﻤﺰﺭﻋﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ .. ﺍﺧﺮﺝ .. ﺍﺧﺮﺝ ..

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻟﻢ ﻳﺄﺑﻪ ﺑﻬﻤﺎ ﻭ ﺃﺩﺍﺭ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﺘﻌﺘﻪ ، ﻭﻗَﻠﺐُ ﺍﻟﻤﺰﺭﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻳﺘﻘﻄﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺰﺭﻋﺘﻪ ﻓﻘﺪ ﺃﻟﺤﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻀﺮﺭ ..

ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﺣﺎﻧﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ .. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﺎﺭ : ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ .. ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺳﻴﺤﻞ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ، ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻼﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ .. ﻭﺃﺧﺒﺮﺍﻩُ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ .. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ : ﺃﻣﻤﻢ .. ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﺤﻞ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺒﻮﺍ ﻣﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ .. ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﺑﺄﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ .. ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻘﻮﻝ :

ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ، ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺤﻞ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ .. ﻭﺃﻧﺎ ﺃُﻧﻜﺮ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ، ﻓﻠﻨﺬﻫﺐ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻭﻧﺨﺮﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ .. ﻫﻴﺎ .. ﻫﻴﺎ .. ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﻭﺳﻂ ﻫﺘﺎﻑ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ .. ﻣﺘﺠﻬﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ..

ﺑﺪﺃ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻳﺼﺮﺧﻮﻥ ﻭﻳﻬﺘﻔﻮﻥ :

ﺍﺧﺮﺝ ﻳﺎﺣﻤﺎﺭ … ﺍﺧﺮﺝ … ﻫﺬﻩ ﻣﺰﺭﻋﺘﻨﺎ … ﺍﺧﺮﺝ .. ﺍﺧﺮﺝ … ﻻ ﻟﻠﺤﻤﺎﺭ .. ﻻ ﻟﻠﺤﻤﺎﺭ ..

ﻣﺎﻫﺬﺍ ؟ ﻟﻘﺪ ﻛﺪﺭﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻔﻮﺍ ﻧﻮﻣﻪ ؟ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ، ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﺼﺮﺧﻮﻥ ﻭﻳﻬﺘﻔﻮﻥ ..

ﺗﻌﺐ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻭﺍﻟﻬﺘﺎﻑ .. ﺛﻢ ﻋﺎﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﺧﺎﺋﺒﻴﻦ ..

ﻓﻜﺮ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﻭﻓﻜﺮ .. ﻗﺎﻝ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻞ ﺁﺧﺮ ؟ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺃﺳﻌﻔﻨﺎ ﺑﻪ .. ﻗﺎﻝ : ﺳﻮﻑ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻌﻠﻲ ﺃﺟﺪ ﺣﻼً .. ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﺮﻑ ..

ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ،ﻭ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻴﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ، ﻭﺣﻜﻰ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ، ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﺍﻵﺧﺮ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ ﻭﻃﺎﺭﻱﺀ ، ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻋُﻤﺪ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻷﺧﺮﻯ …

ﺍﺟﺘﻤﻊَ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌُﻤﺪ .. ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺪﻟﻲ ﺑﺤﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ .. ﻭﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﻥ ﻳﺠﻤﺘﻊ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ، ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ، ﻟﻌﻞ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺇﺫﺍ ﻧﻈﺮ ﻭﺷﺎﻫﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺿﺪﻩ .. ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﻪ ، ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻏﺘﺼﺒﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﻭﺟﻪ ﺣﻖ ..

ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ .. ﺗﺠﻤﻬﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ، ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ،ﺑﺪﺃﻭﺍ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ ﻭﺍﻟﻬﺘﺎﻑ ﺿﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ .. ﻟﻘﺪ ﻧﺠﺢَ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﻟﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺴﺎً ، ﻓﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺠﻤﻬﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ..

ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳُﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﻭﻇﻞ ﻳﺘﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﻇﻞ ﺷﺠﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻇﻞ ﺷﺠﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ..

ﻭﻃﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﺘﺠﻤﻬﺮﻳﻦ .. ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻫﻢ ﻳﺼﺮﺧﻮﻥ : ﻻ ﻟﻠﺤﻤﺎﺭ .. ﺍﺧﺮﺝ ﻳﺎﺣﻤﺎﺭ .. ﻫﺬﻩ ﻣﺰﺭﻋﺘﻨﺎ .. ﻻ ﻟﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ …

ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﻬﺮﻳﻦ ، ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﺀﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ .. ﻓﻤﻬﻤﺎ ﺻﺮﺥ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﻬﺮﻳﻦ ﻓﻠﻦ ﻳﺨﺮﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ..

ﻓﺠﺄﺓ ﺩﺧﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻋﺼﺎ ، ﻭﺍﺗﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ .. ﺛﻢ ﺿﺮﺑﻪ ﺿﺮﺑﺔ ﻗﻮﻳﺔً ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ .. ﺛﻢ ﺿﺮﺑﻪ ﺿﺮﺑﺔ ﺃﺧﺮﻯ .. ﺭﻛﺾ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺧﺎﺋﻔًﺎ ، ﻣﻦ ﻋﺼﺎ ﺍﻟﻄﻔﻞ .. ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻬﻖ ..

ﺷﺎﻫﺪ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﻬﺮﻳﻦ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻓﻲ ﺩﻫﺸﺔ .. ﻛﻴﻒ ﻓﻌﻠﺖ ﻫﺬﺍ ؟؟؟

ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ :

ﻣﻦ ﺃﻣِﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺃﺳﺂﺀ ﺍﻷﺩﺏ

radjai rachid

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s