ذاك المساء – أيوب الجندلي – ليبيا

ذاك المساء 2019 / 6 / 18

ذاك المساء

يبدوا لي غريباً

لا أعلم !

هل هو بلون

الفرح …

زهري ؛ قرمُزي

لا أعرف حقاً

فأنا لا أراه

فلربما ؛ كان قاتما

يتوشح السواد

حزين كطائر

في غرفة ؛ مظلمة

في زنزانة ؛ أبدية

لا أعلم حقا

كيف هو …

حتى الطيور

ربما لا تدري مبتداه

أو منتهاه …

غاب المساء

في مخيلتي

كأنه لم يكن

ذاك الحب ؛ السرمدي

ولا أسطورة العشق

التي لا تنتهي …

تحياتي أيوب الجندلي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s