أنا والهواء – حسين كامرا – السنغال – صحيفة المنبر

العنوان: أنا والهواء 
طيف ألم وأبقاني ساهرا ** لهفي على حلم ثناني حايرا 
مالي وشجرة أراها حاضره ** ودي أراها عن وسادي غادرا 
حين من الدهر أراها عاريه ** يهوى فؤادي أن يراها ساترا 
روحي تشير أن أروح غافلا ** كلا ضميري يرشدني فاكرا 
حينا إذا قاومت عن نسيانها ** يأبى ضميري ويأمرني صابرا 
آه أما آن الأوان يا هذه ** إني مللت كذا امتلأت باصرا 
مالي أرى مالا يراه الياقظ ** سحقا عني حسبي جروحي ياترا 
إني أقر عجزي لست قادرا ** عن منعه وحاولت كاررا 
سعيا بجهل لم يكن من عادتي ** قاومت نفسي شهيدا ما أرا 
الرجفة والصرخة في أنحائها ** ما خفت بل ولم أسألها ماجرا 
وقوفا حتى أر حراكها ** أنى لرعب إلى وريث العنترا 
وقوف كمي وقفت جانبا ** صمتا ولا سكوتا ودابرا 
ما إن رأيت شيئا واضحا ** إلا حديدا وعقلا ماكرا 
حينا رأيت قطفت أثمارها ** فتشت لم أر إلا ما ظاهرا 
من ثم عنها سلبت أوراقها ** ساءت وجرحت وانهارت خاسرا 
لما دنوت إذا هي أغصانها ** عشرون بعد أربع منتاشرا 
شرقا جنوبا تبحث جماعها ** غربا شمالا تشتكي لا ماهرا 
بانت شجيرات عليها غارسه ** جهلا تروح وتحيى عاطرا 
ظنا على أنها لا كالألى ** بل ديمة ترى غيرها حاقرا 
غفلا على أنها لا من هاته ** وأن أثمارها أحلى لا مرا 
رفقا على أمثالك يا طاغيه ** ماذا دهاك لا تكوني قاصرا 
إني أرى الأثمار وأنواعها ** من شجرة والورق هلا ترا 
إني أرى الأشجار وإن شاتتت ** ألوانها فطرها على الترا 
إني أرى كلها كلها من حبة ** لا تنبط بدون ماء ما أرا 
دوما أراها تطلع شاكيه ** قولوا لها رويدا لست قادرا 
ظنا على أني لمن أركانها ** أو تحت ظلها أعيش ساررا 
لا,ألف لا,قولوا لها ما أضمره ** أنا والهواء جهرا أو سرا 
يا نسمة ريح أما آن القيا ** آه على طيف كساني حايرا 
ياصبح مهلا أ إني قادم ** النوم سلطان سأغدوا باكرا 
إذا كبرت سأبحث عما أرا ** وسأغرس شجرة مهما شرا

بقلمي (حسين كامرا ) 
وريث عنترة .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s