حوار الأستاذة نعمة الفيتوري المدير التنفيذي لمنبر الأدب الليبي مع صحيفة نبض العرب السعودية ..

30128019_1671674426202437_1855150542495502386_n

الكاتبة نعمة الفيتوري لصحيفة نبض العرب:
”الكتابة كالضيف الذي يأتي دائماً بلا موعد“
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبض العرب (حوار/ ريم العبدلي): لها مكانه معروفة في المجال الثقافي تعتبر من الرموز النسائية المبدعة تهمس بعذوبة سطورها لتظل علينا ببوح يصل العقول بألوان حروفها ويمس القلوب برسالتها الثقافية التي ألمت من خلالها العديد من المبدعات ليصل ابداعهن للجميع. وعبر هذه المساحة كان لنا الحديث معها عن سيرتها الذاتية:

نعمة محمد الفيتوري مترجمة ومنسقة علاقات عامة.. كاتبة.. مدير تنفيذي لمجموعة مغلقة على فيسبوك تضم أكثر من 50 الف عضو وهو (منبر الأدب الليبي والعربي والعالمي) قدمت من خلاله أكثر من 60 حوار أدبي مع كبار الأدباء الليبين والعرب.

● ((لي إصدار بأسم “أنات ذاتي” عن دار النخبة.. تحت الانجاز مخطوط مجموعة قصصية “يوميات سحن”.. مخطوط شعري، لم أستقر على عنوان بعد.. للمنبر صداه على أرض الواقع حيث مثلته في امسيات عديدة في ليبيا ومصر بدعوة من آتيليه الأسكندرية لعمل ليلة ليبية ودعوت فيه العديد من مبدعينا منهم: د. عمر الككلي، أ. فريال الدالي، أ. غادة البشاري الفنان أيمن الهوني، د. رحاب شنيب والشاعر الشعبي الكيلاني.. كما مثلت المنبر ومجموعة من أعضائه الدائمين في أمسية رقم 47 لمنتدى بشير السعداوي بطرابلس.. وهذه كانت العلامات المميزة في عمر المنبر الذي تأسس في 2015 من قبل أ. نعيم علي.

دراسات نقدية:

د. جمال مرسي دراسة نقدية حول ديوان أنات ذاتي.
أ. الكيلاني عون عن قصائد قصيرة.
أ. مصطفى جمعة عن ناسكة في محراب حبك وغيرها.

– لديك الكثير من المشاركات عبر صغحة الفيس بوك والمواقع إلكترونية برأيك في ظل التحول السريع من العصر الورقي الي العصر إلكتروني أيهما تفضلين؟

● تظل الصحافة الورقية أبقى وأهم لكن مع تغير نمط الحياة أصبحت التكنولوجية وايقاع الحياة السريع يقتضي نظام قراءة يوازيه،وبذلك مما لا شك فيه أن المواقع الاليكترونية اكتسبت أهمية كبيرة حيث يدار كل شيء في حياتنا إليكترونيا.

– كيف نفرق بين الإبداع المكتوب سوء كان شعرا ام رواية أم قصة؟

● الابداع المكتوب في أي جنس أدبي أرى أنه مايمس القلب.. والابداع في أي عمل يتذوقه القارئ منذ البداية عندما يكون العمل متناغما مترابطا ذو قيمة فنية وأدبية يستقبلها العقل بسلاسة.. قد يكون العمل الأدبي سواء شعرا أو قصة ممتاز لغويا لكن تنقصه الروح وهي معيار القبول بالنسبة لي كقارئة مهم جدا الإحساس “طبعا هنا الى جانب المقاييس المتعارف عليها لكل جنس أدبي”.

– هل تمتلك المرأة حرية التعبير عن موهبتها مثل الرجل؟

● نعم تمتلك المرأة كل أدوات التعبير والحرية لكن كيف تطوعها بحيث تكون في مأمن من التأويل الخاطئ ..نحن في مجتمع يعاني فيه الكثيرين من الازدواجية الشخصية قد يعارضك في العلن ويناصرك بقوة في الخفاء.. المرأة في الحقيقة لا تحتاج لأنصار إلا ذاتها.. لدينا وبكل إعتزاز أمثلة جديرة بالأحترام. ليس علينا أبدا أن نتشبه بالرجال لنعبر عنا.. كوني امرأة حرة لا تتجاوزي حدود اللياقة وحافظي على أنوثتك هذه هي المعادلة التي علينا أن نحققها.

– ماهي مشاريعك الأدبية القادمة؟

● أنا سيئة في التخطيط لكن أحلم كثيرا ولا أبوح بأحلامي.. بدأت مؤخرا خطواتي الأدبية عندما أنهيت مسؤولياتي الاجتماعية بنجاح والحمدلله.. أنا لم أبدأ بعد.. مازال عطشي قائم لم يرتو بعد.

– كيف يكون المبدع محترف؟

● لا أدري اذا كان الاحتراف المقصود هنا أن يكون الابداع مصدر رزق فهذا صعب في وضعنا الاستثنائي المتذبذب الآن. أما بمعني الحرفنة والتمكن فهذا يتأتى مع القراءة المستمرة والتمرس والانخراط في كل هذا العالم الجميل والمتباين والمتطور بشكل رهيب كل يوم.

– حدثتني عن أبرز المراحل في مسيرتك الشعرية؟

● مسيرتي الشعرية لم تبدأ بعد لازلت أتعلم وسأظل.

– أي الأشكال الشعرية تمنحك فرصة للبوح؟

● سأقول لك الحقيقة أنا أسكب إحساسي على الورق أنثر الكلمات أطيع قلمي وقلبي وحالتي النفسية وجنوني، لا سقف لخيالي لا أكبح مشاعري على الورق قد أغير كلمة لاحقا.. وأخطيء وأستعين بأصدقائي لتصحيح كلمة لغويا كي أتعلم ولا أخجل من ذلك ولا أدعي علم لا أعلمه.. النثر أرى فيه ما يشفي غليل الكلمات والمشاعر لدي.

– ثم أوقات يفضلها العاشق للقلم لتعطية فرصة للبوح أكثر من أي وقت فهل هناك وقت معين تخلو به نفسك لإثارة المتلقي؟

● أنا عاشقة لليل بالفعل لكن الكتابة كالضيف الذي يأتي دائما بلا موعد مهما أنذرته ولكنه ضيف لذيذ لا يُمل ابدا مُرحب به ونبتهج بإطلالته وقتما لاحت.

– اي إضافات غابت عني؟

● الاضافة أن يكون للأعلام والصحافة دور رئيسي في دعم الأدباء وأبراز الكتاب الموهوبين والمتواجدين خارج بؤرة الضوء.. نحتاج كثيرا لتغيير الدماء من حين لآخر.. الأرض ولادة والابداع لا ينتهي.. علينا أن نؤمن أننا بخير ولدينا من الجمال المخفي أكثر مما على السطح.

– كلمة أخيرة نختم بها الحوار؟

● شكرا من القلب لتحملك ثرثرتي.. كل التقدير لشخصك وللصحيفة والقائمين عليها.. ودي للجميع.

– ونحن نختم معك هذا الحوار الممتع شاكرين لك هذه الفسحة التي استمتعنا مع حضرتك من خلالها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s